راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
75
فاكهة ابن السبيل
الباب الثالث والثمانون في الفتق ( الأمزجة الرطبة ) وسببه حركة مفرطة بعقب الغذاء ، أو خليط غليظ . والفرق بينه وبين الورم في المثانة تقدمت في باب الماء في الأنثيين . وعلامته : الفتق إذا غمزته لعلة إذا رفع باليد نبوة ثم يرجع يعود . العلاج : يضمد بورد وآس وجلنار وجفت البلوط ودقيق الباقلاء معجونا بماء الورد وماء الآس الرطب . أو يضمد بقشور رمان وعفص وآس . أيضا يحترس من الامتلاء من الطعام والشراب والحركة والصياح والوثبة ويضمد بهذا الضماد وصفته : ورد وآس وعفص وثمرة الآثل ويضمد به معجونا بماء حار وتعجن هذه الأدوية بماء قد حل فيه صبر ويلصق في الفتق ويربط بالرباط المعروف ، له نافع إن شاء الله تعالى . أيضا ما كان حدوثه عن رطوبة فإنه يصلح بالأضمدة . وإن كان حدوثه عن انخراق الصفاق فبرؤه عسر ، ولا يكاد تنفع فيه الأضمدة . والأضمدة : بخور السّرو وقشور رمان وشب إيماني وجلنار وورد وآس ، يدق ويعجن بصمغ الأجاص وعرى السمك ويضاف إليه أشراس ويضمد به ويجتنب الامتلاء من الغذاء والحركة القوية والأغذية المولدة للرياح . ويستعمل جوارشن الكمون أو جوارشن الفوتنج . ويغتذى بالفروخ والدراج مطحن . أيضا يكوى صاحب الفتق ثم يؤخذ له لبان شحرى يطبخ ويذوب بزبد الضأن طبخا جيدا في غاية الرفق حتى يذوب اللبان ، ثم يرفع عن